| Tammam's profileHello Canada!BlogListsGuestbook | Help |
Hello Canada!!هالو كندا |
|||||
|
September 06 Satan's Resume
بقلم بن كريشان بلاد الرمال من أطرف ماسمعت هو قصه من احد الاصحاب يصف قصة بداية هدايته من الضلال و كانت في رمضان الفائت . كان مفطرا ويستعمل مطاعم الوجبات السريعه التي تفتح فقط لطلبيات التوصيل و في مرة كان يتمتع بوجبة بيتزا كان قد اشتراها من بيتزا هوت و هو جالس في سيارته، و فجأه نظر الي احدى شرائح البيتزا فرأى وجه الشيطان!! يعني ان الشيطان تجلي له بمزيج الموزاريللا و الكاتشاب مما حداه بأن يرمي البيتزا في أقرب زباله
Resume الأسم : الشيطان
من أهم المنجزات غواية الملكين ببابل مصادر للتزكيه
في ارض الرمال ناس قٌُيدت عقولهم بثواتب تحدد مسارات تفكيرها، تراهم يحفرون بحثا عن حقيقة فوق رؤوسهم ساطعة كشمس الصحراء استيقظو انهم يكذبون عليكم مفارقةمن المفارقات الكبيرة يلا عم شوفا بهالايام بين ناس بتعامل معن على طول يلي هية التناقض الديني .. سمعو هالقصة يلي صارت معي من كم يوم مع واحد من اصدقائي ... على غير العادة كنت سهران عند واحد من الاصدقاء المتديينين بعض الشي لكن بنفس الوقت لديهم اهتمامات بموسيقا الميتال الرائعة ...السهرة بلشت ببعض العصائر و و الكلام عن بداية العام الدراسي الجديد و الصيفية و الشغل و الامور الحياتية الاعتيادية ... بعدا بلشنا نسمع اغاني الميتال لفرق مفضلة و نقارن و نتناقش بالامكانات و المواهب عند كل فرقة من هالفرق .. الشي يلي استوقفني حادثة صارت اثناء السهرة ان صديقي المتدين و هوة طالب جامعي يتكلم اللغة الانجليزية بطلاقة معجب بفرقة الميتال
و الغريب ان فرقة سلير هي احد اكبر فرقة الميتال المعادية للدين ... سلير هاجمت الدين بشكل عام و الديانة المسيحية بشكل خاص لانها الاكثر انتشارا في الولايات المتحدة الامريكية و كندا و اوروبا بالعموم .. ( مش سائلين عن العرب و الاسلام طبعا ) المهم الامر الذي اثار انتباهي هوة ان الساعة اشارت على اقتراب موعد صلاة الفجر عند المسلمين و الصديق العزيز بدء يستعد لاداء الصلاة و هوة يغني مع اغنية سلير Cult
و التي تهاجم الدين بشكل مباشر بالكلمات التالية Religion is hate الدين كراهية ... الدين خوف ... الدين حرب .... الدين اغتصاب ... الدين عاهرة طبعا بعد ما انتهت الاغنية و نطق بالكلمات التالية: شوف الروعة بسلير افضل فرقة ميتال بالعالم ... و انا هزيت براسي موافق على هالشي و هوة اتجه للمغسلة ليتوضئ من بعدها صلى صلاة الفجر و عدنا الى الاغاني مرة ثانية و انتهت السهرة و انا بذهني الكثير من الافكار حول مثل هذه المفارقة ...الموضوع غير منطقي على الاطلاق و خصوصا هؤولاء من عشاق اغاني الميتال المتدينين ... يعني انا بايعها مفهومة قصتي بس هدول شو؟ ذكرتني هالحادثة بحادثة جار كان ساكن بحارتنا بسوريا و هوة شيخ جامع الناس بتحكي عنو انو كان يضرب امو و يسبها على الطالع و النازل و بعدها يطلع يخطب ببر الوالدين بالجامع ... و مثل واحد من اصدقائي المقربين بيكون عم يتفرج على بعض الافلام الخلاعية و بس يصير وقت الصلاة بيعمل ايقاف مؤقت لمشغل الفيديو بيصلي و بيرجع بيتابع متعتو بالمشاهدة September 01 Kiss My Ass!احدى القصص التي اثارت اهتمامي الكبير و كانت سبب رئيسي لبداية هذا البلوغ هية قصة لطفي .. على بساطة القصة لكن المعاني التي تحملها تعكس واقع آليم تمر به امتي و شعبي و ناس .. مرض مستفحل في كل ارجاء المعمورة من مشرقها الى مغربا .. اترككم مع القصة و عذرا عن بعض الكلمات المخلة بالاخلاقيات العامة
قصة انجليزية معربة *
ّذات صباح سمعت دقة على باب بيتي. لما فتحت الباب رأيت رجلا ملتحيا و قصير اللباس تكلم الرجل
فقال: السلام عليك، أنا اسمي هاشم. جئت عشان أدعوك تبوس معانا طيز لطفي
أنا: شو؟ عن ايش إنت بتتكلم ؟ لطفي مين وليش لازم أبوس طيزه؟
هاشم: إذابوّست طيز لطفي ممكن يعطيك مليون دولار، و الا بيكسّر لك وجهك
أنا: شو؟ هذا اي نوع من الأبتزاز هذا أنت من المافيا ؟
هاشم: لطفي هو فاعل خير و صاحب المليارات. هو بنى هذه البلدة. هو سيد هذه البلده وهو يقدر يعمل مثل ما يحب. وهو يريد أن يعطيك مليون دولار، بس ما يقدر قبل ما تبوس طيزه
أنا: مش معقول. ليش لازم ابوس طيزه ؟
هاشم : مين إنت إللي ترفض هدية لطفي؟ ما تريد مليون دولار؟ هذا ما يسوى بوسه صغيرة على الطيز؟
أنا: طيب، ولكن... اذا كان هذا مايخالف القانون
هاشم: فتعال معي إذا عشان نبوس في طيز لطفي
أنا: على فكره.. إنت تبوّس طيز لطفي كثير؟
هاشم: إيييه والله ، طول الوقت
أنا: وهو عطاك مليون دولار؟
هاشم: لا... ما مايعطيك الفلوس قبل ما تترك البلدة
أنا: فاذا ليش ما تترك البلده و تاخذ المليون؟
هاشم: ما تترك البلدة حتى هو يقول لك، ولاّ ما يعطيك الفلوس، وممكن يكسّر لك وجهك أنا: يعني ما تعرفون أحد بوسّ طيز لطفي، وترك البلدة وحصّل مليون دولار؟
هاشم: أمي بوّست طيز لطفي سنين طويله ، و تركت البلدة السنة الماضية، وأنا متأكّد انها حصّلت الفلوس أنا: ما تكلمت معاها ما سألتها اذا فعلا عطاها المبلغ ؟
هاشم: طبعًا لا ، ماحد يقدر... لطفي ما يسمح بهذا أنا: و أيش يأكدلك انه بيعطيك الفلوس اذا ماسألت و لا تكلمت مع أحد من اللي حصّلوا الفلوس؟
هاشم: طيب، هو بيعطيك قليل قبل ما تترك البلدة. ربما تحصل زيادة راتب أو معاش ، ربما تفوز بجائزة صغيره في السحب، ربما تلقى ورقه نقدية مئة دولار في الشارع
أنا: أيش خص لطفي بهذا؟
هاشم: لطفي عنده.. إتصالات
أنا: أنا آسف، بس هذا كأنها خدعه او عملية احتيال..وين الضمانه؟
هاشم: بس هذا مليون دولار، كيف تخاطر بخسارته ؟ واذكر، اذا مابوّست طيز لطفي، بيكسّر لك وجهك
أنا: طيب ممكن أقدر أشوف لطفي، أتكلم معاه، آخذ التفاصيل مباشرةً منه
هاشم: مستحيل.. لطفي ما بيشوف أحد، ما بيتكلم معاه أحد
أنا: طيب وكيف بتبوسوا طيزه؟
هاشم: أحيانًا بننفخ إليه قبلة وبنفكّر في طيزة!!!، أحيانًا بنبوّس طيز جعفر بالنيابه.. وهو بينقلها للطفي.
أنا: جعفر؟...مين هو جعفر هذا؟
هاشم: صاحبنا و معلمنا... هو اللي علّم الجميع عن تقبيل طيز لطفي. احناّ ندعيه ياكل معانا أحيانا
أنا: وإنتو كيف صدقتوا كلامه الساذج.. إنه فيه واحد اسمه لطفي، ولطفي هذا يريدكم ان تبوّسوا طيزه، ولطفي هذا يعطيكم جايزة؟ ممكن أن يكون جعفر هذا كذّاب؟
هاشم: لا، لا! جعفر عنده مكتوب من لطفي من سنين طويله وفيه بيشرح للجميع.. هذه نسخة، شوف بنفسك
وقدم لي ورقه تشبه مذكرة المكتب وفيها قرأت من مكتب جعفر ١. بوّس طيز لطفي وهو بيعطيك مليون دولار لما تترك البلدة ٢. إشرب الخمر باعتدال ٣. إكسر وجوه الناس اللي مش مثلك ٤. كل الطعام بصورة صحيحة ٥. لطفي كتّب هذه القائمة بنفسه ٦. القمر من الجبنة البيضاء ٧. كل ما بيقول لطفي صحيح ٨. إغسل إيديك بعد ما تخرج من المرحاض ٩. ما تشرب مشروبات فيها الخمر ١٠. كل الشوارما حاف بس على الخبز وبلا إضافات أنا: هذا من الأوراق الخاصه بجعفر.شوف...مكتوب عليها مكتب جعفر؟
هاشم: ما كان في ورق عند لطفي هذاك اليوم.. واستعمل ورق جعفر
أنا: أنا أشعر إن فحصناها جيدا بنكتشف ان هذا خطّ جعفر
هاشم: ابدًا مش ممكن، لطفي كتّب هذا و أعطاه لجعفر لما شافه
أنا: بس إنت قلت ما أحد يقدر يشوف لطفي؟
هاشم: مش الأن، بس قبل سنوات كثيرة كان يتكلم بس.. مع قليل من الناس المحظوظين
أنا: أنا حسبت إنه فاعل خير. أي فاعل خير يكسّر الوجه لناس علشانهم مختلفين معاه؟
هاشم: هذا ما يريد لطفي، ولطفي دايما على حق
أنا: كيف توصلت لهذا؟
هاشم: فقرة ٧ بتقول "كل ما بيقول لطفي صحيح". هذا مش كفايه
أنا: ربما الّف جعفر كل الموضوع
هاشم: لا مستحيل أبدا .. فقرة ٥ بتقول "لطفي كتّب هذه القايمة نفسه"، وكذلك فقرة ٢ بتقول "إشرب الخمر باعتدال"، وفقرة ٤ بتقول "كل الطعام بصورة صحيحة"، وفقرة ٨ بتقول "إغسل إيديك بعد ما تخرج من المرحاض ". كل واحد يعرف ان هذه الأشياء صحيحه، فالباقي بالتالي لازم يكون صحيح. .
أنا: بس في فقره ٩ يقول "ما تشرب مشروبات فيها الخمر"، وهذا ما يناقض فقرة ٢، و-٦ يقول "القمر من الجبنة البيضاء"، وهذا بالطبع غلط
هاشم: مافيش خلاف بين ٩ و-٢، ٢ بس هو توضيح ل ٩. أما فقرة ٦، فهل كنت انت موجود في القمر عشان تعرف؟ ، فما تقدر ان تقول انه مش من الجبنه البيضاء بالتأكيد. ؟
أنا: قد وجد العلماء بصورة أكيده إن القمر من الصخور
هاشم: بس هم ما يعرفون إن كان هذا الصخر قد جاء من الكرة الأرضية او من الفضاء الخارجي، فيمكن يكون أصله من الجبنة البيضاء
أنا: أنا مش خبير، بس أنا بحسب انه قد اندحضت النظرية وأن القمر كان جزء من الكرة الأرضية. وزياده على ذلك، العلماء لا يعرفون أن الجبنه ممكن ان تتحول الي صخر
هاشم: أها...شفت إنت الأن اعترفت ان العلماء يغلطوا أحيانًا ...و لا يعرفون كل شيء، بس إحنا نعرف ان لطفي دايما على حق!
أنا: إحنا نعرف؟ من وين؟
هاشم: طبعًا نعرف! فقرة ٧ في القائمه تقول ذلك
أنا: إنت تقول ان لطفي دايما على حق علشان القائمة بتقول هذا، والقائمة علي حق علشان لطفي كتّبها، وإحنا نعرف ان لطفي كتّبها علشان القائمة بتقول هذا. وهذا برهان في دائره مفرغه، مثل ما نقول، "لطفي على الحق علشان هو بيقول انه على الحق".
هاشم: الأن بديت تفهم! عظيم جدا أن تنفتح عينيك عشان تشوف حق لطفي
أنا: بس... آه، مش مهمّ... شو موضوع الشوارما؟ هاشم يحمرّ وجهه و يقول بغضب
هاشم: شوارما على خبز بلا إضافات. هذا ذوق لطفي. و كل ذوق آخر هو خطأ
أنا: واذا ما عندي خبز؟
هاشم: مافي خبز، مافي شوارما. أكل الشوارما بلا خبز هو خطأ
أنا: بلا طحينيه ، بلا صوص؟ بلا كاتشب؟
هاشم( منصدم)....آه مش معقول انت من اللي ياكلون الممنوعات..بس اسكت
انا: طيب شو بالنسبه للشوارما مع الحمص انا احب الشوارما مع الحمص هاشم( يصرخ)..: ما تستخدم كلمات مثل هذه من فضلك! كل الإضافات علي الشوارما.. هي خطأ!
أنا: فصحن حمّص مع شوارما قطع مثلا.. ممكن؟
هاشم يدخل أصابعه في أذنيه و يصيحأنا ما بسمع لهذا. لآلآلآلآلآه... هذا مقرف.. بتاكل هذا الحمص مع شوارما انت ظالم و منحرف ...
أنا: هذا لذيذّ جدا! أنا باكله هكذا كل الوقت
هاشم : لو كنت عرفت إنت واحد من هؤلاء ، ما كنت بضيّع وقتي مع لما يكسّر لطفي وجهك فأنا بكون موجود هناك، أعدّ فلوسي وأضحك عليك. أنا راح ابوّس في طيز لطفي لأجلك و أطلب منه يطول باله عليك وما يكسّر لك و جهك، يا آكل الشوارما بحمص و بلا خبز
وبذلك توجه هاشم إلى سيارته وانصرف |
||||
|
|